02 كنيسة بويرون
هو بناية غير ملفتة للنظر في آخر الجزء الجنوبي لشارع أليني، و اليوم تقف بجانب الجمعية التجارية، امر ببنائها سنة 1865 راهبات القديس كارال بورومايسكي. كان المعبد في البداية بمثابة المبيت للبنات، اين، كما تذكر كتب التاريخ، “كن يتربين على روح الديانة المسيحية و في ذات الوقت يتعلمن حتى يصرن مؤهلات لتلبية متطلبات عصرهن على الوجه الامثل. حتى الجمعية الدينية كانت تحاول تلبية متطلبات العصر. فقد اقامت بجانب المبيت روضة للاطفال و السهر على رعايتهم طوال اليوم حتى يتسنى للاولياء كسب قوت يومهم.” و بالرغم من ان العمل لاحضار البناية تم في 1866، الا ان الفتيات لم يسكن الا بعد مرور سنتين، و لم تبدأ انارة المعبد الا في 14 جويلية 1886، اين وقع ربط المعبد بالمبيت. و حسب ما ارخ عن المعبد “دهن الالكنيسة الصغيرة فنانون بندكتيون الذين جعلوا منها منظرا ساحرا باسعمال الخشب فقط.” هؤلاء البندكتيون جاؤوا من معبد سلوفان ببراغ المسمى آنذاك “اماوزي”، الا ان اكثرههم لم يكونوا من اصل تشيكي. فالمعبد آنذاك، اي في الثمانينات من القرن 19، كان مأوى للاجئين البندكتيين من باورون بالمانيا. ففي تلك الفترة اطلق القنصل بيسمارك العنان للنزاع الثقافي كمحاولة لكبح جماح التاثير الكاثوليكي. و بذلك و صل الى التشيك و بالذات الى تبليتسة الفن الباوروني، وهو محاولة رائعة للاصلح و التجديد الفني. وقاد زخرف كنيسة المعبد بتبليتسة احد المؤسسين الثلاثة لمدرسة الفن الباوروني السويسري فريدولين ستاينار. و انتهى العمل سنة 1890. و بذلك تعتبر الكنيسة الصغيرة المحاذية لكنيسة القديسة جابريالة ببراغ سميخوف من بين افضل الاثار ذات الطابع الباوروني على أرض التشيك. و في 2008 اظهرت الدراسة انه وقع تغيير زينة الكنيسة جزئيا عن طريق جيل الاصغر للفنانين الباوريين. و قام بعمل سنة 1931 العابد أنطونين فربيك. و في سنة 1930 قامت الراهبات ببناء مدرسة على حسابهن الخاص، واليوم بقيت المدرسة مع المعبد جزءا من المعهد الثانوي “جمنازيوم”. فبعد طرد الراهبات في الستينات استعملت الكنيسة كمخزن او ورشة. و لاسعاف البناية اليوم تعمل الجمعية الوطنية للفن الباورونسكي على ترميمها كجزء من معهد جمنازيوم. و لمن يرغب في الزيارة، يمكنكم الحصول على الارشادات المعلقة جانب المدخل.
المزيد عن المكان
audioteplice.cz/2