09 الحمّامات الحجرية

شانوف · mezi ul. U Kamenných a U Hadích lázní, Šanov

لا يوجد تسجيل صوتي بهذه اللغة بعد.

كانت مصحات تبليتسة من اشهر المصحات في اوروبا في القرن التاسع عشر. تشارلز سيلزفيلد في كتابه النمسا حيث يصف كيف كانت المدينة في 1828 فيقول " المعبد الشهير ….، صالح لكل الامراض. “فمن بين الزوار نجد الدبلوماسي والملك و الأمير و العالم و الفنان- لذلك لا عجب اذا عرفت تبليتسة في اوروبا ب “باريس الصغرى” او " صالون اوروبا. و بالرغم من ان بناية الحجري تعود الى القرن العشرين، الا انها تذكرنا بتقاليد لمصحات اقدم بكثير، وهي في نهاية الامر اسم على مسمى. فكلمة الحجري هي نسبة للحجر الذي يحيط بالمنبع، والذي كان حتى 1800 مغطى فقط بغطاء خشبي و سقف من قطع الآجر او الصلصال الحجري الاحمر. وقد امر بتشييد البناية على الشكل الكلاسيكي رئيس بلدية شانوف بين 1800 و 1802. كانت البناية بشكلها و مساحتها و تزويقها ابسط بكثير من البناية الحالية: كانت بناية ذات زوايا، وهي ارضية و مصممة على شكل حرف التاء في الابجدية اللاتنية. و كان المكان اعلى الينبوع غير مغطى لاجل الانارة، وبالطبع تسبب ذلك في اختلاط ماء الينبوع بماء المطر. وفي منتصف القرن 19 صنع له غطاء من النحاس في شكل قبة. و بجوار مصحة الححجري وقفت مصحة شتيبان منذ سنة 1806، وتسمى كذاك بالمعبد. و قد اضافت الطبيعة المحيطة بالمصحة صبغة من الجمال- مثل الاشجار، و الشجيرات الصغيرة، و جدول بستريتسة، والتي كانت تحيط بالمصحة من الجهتين و بذلك بقي الوصول الى المصحة الا عبر قناطر صغيرة مقوسة بحاميات مزوقة.
و في 1910 وقع هدم كل من البنايتين و اعادة بنايتهما على شكل بين الباوك و الكلاسيكي و بقيتا على ذلك الى يومنا هذا، و يرجع الفضل الى المهندسين ييرش من تبليتسة و أرمين من مدينة بوستوبيم و في 1911 وقع تدشين/فتح البنايتين الجديدتين بحضور الامير ارتسيفافودا كارال، من عائلة هابزبورسكي الارسطوقراطية. و حملت المصحتين اسم زوجة فنتيشاك يوسف الاول: اليزباث، والتي كانت تعرف باسم سسي، الا انه بعد سقوط الحكم الملكي رجعت المحة لاسمها الاصلي.

المزيد عن المكان